شعار دوبامين دوبامين وعي رقمي = عقل سليم
تقرير

دراسة حديثة: دوافع الإدمان الرقمي تختلف بين الكبار والمراهقين .

‎ كتب محمد الشحات ‎أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة جيمس كوك في سنغافورة عن العوامل التي تدفع البالغين إلى الوقوع في إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الإنترنت، مؤكدة أن هذه العوامل تختلف بشكل ملحوظ…

دراسة حديثة: دوافع الإدمان الرقمي تختلف بين الكبار والمراهقين .

‎ كتب محمد الشحات

‎أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة جيمس كوك في سنغافورة عن العوامل التي تدفع البالغين إلى الوقوع في إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الإنترنت، مؤكدة أن هذه العوامل تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المرتبطة بالمراهقين.

‎وبحسب ما أورده موقع "ميديكال إكسبريس"، قاد البحث الأستاذ المشارك في علم النفس بيتر تشو، حيث تمكن فريقه من تحديد مجموعة من المؤشرات النفسية المبكرة التي قد تساعد في الحد من تطور الإدمان قبل الوصول إلى مراحله المتقدمة.

‎وكشفت نتائج الدراسة، المنشورة في "المجلة الدولية للطب النفسي الاجتماعي"، أن العمر يلعب دورًا مهمًا في طبيعة الإدمان الرقمي. ففي حين وصفت دراسات سابقة القلق بأنه دافعاً رئيسيًا لدى المراهقين، وبينت الدراسة أن البالغين يتأثرون بشكل أكبر بعوامل داخلية .

‎وأوضح البروفيسور تشو أن الوضع لدي البالغين يرتبط بالاكتئاب والتقلبات العاطفية ،مشيراً إلى تسلط الضوء على أهمية تحليل سمات الشخصية بشكل أوسع لفهم سلوك الإدمان، مما يسهم في تطوير برامج وقائية أكثر دقة وفعالية.

‎كما بيّنت الدراسة أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية يؤثر سلبًا على الحياة اليومية، بما في ذلك العمل والعلاقات الاجتماعية، رغم ما توفره هذه الوسائل من تواصل مستمر. وحذرت من اتساع ما يُعرف بـ"فجوة الوحدة"، حيث يشعر الأفراد بالعزلة رغم وجودهم الدائم على الإنترنت.

‎وأشار الباحث إلى أن الأشخاص المدمنين يقضون وقتًا طويلًا في العوالم الافتراضية على حساب حياتهم الواقعية، وأن العلاقات التي تنشأ في تلك المنصات غالبًا ما تكون سطحية ولا تلبي الاحتياجات الاجتماعية الحقيقية.

‎وأكدت الدراسة ضرورة تصميم برامج علاجية ووقائية مخصصة لكل نوع من أنواع الإدمان. ففي حالة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، يُنصح بالتركيز على تحسين القدرة على تنظيم المشاعر، بينما يرتبط إدمان الألعاب الإلكترونية بسمات مثل تحمل المسؤولية واحترام الآخرين، وهو ما يمكن معالجته عبر برامج تعزز هذه القيم للحد من انتشار ظاهرة الادمان الإلكتروني .

التعليقات

رأيُك يُنشر باسمٍ تختاره أنت — بلا تسجيلٍ ولا بريد.

اقرأ أيضاً

موادُّ تشترك مع هذه في الموضوع أو القسم