شعار دوبامين دوبامين وعي رقمي = عقل سليم

التحقيقات

ملفّاتٌ طويلةُ النَّفَس نفتح فيها ما لا تُعلنه المنصّات.

4 مادّةً منشورة

تحقيق

الهروب الكبير: زنزانة الخوارزميات حين تصبح الشاشات حصوناً بديلة عن الواقع

كتب: محمد خليل تبدأ الحكاية بلمسة إصبع عفوية على شاشة زجاجية باردة، لكنها قد تنتهي بجدران غير مرئية تفصل الإنسان عن محيطه الحيوي، حيث يكشف التحليل الاستقصائي المتعمق لظاهرة الإدمان الإلكتروني أن القضية تتجاوز…

7 دقائق قراءة

تحقيق

الخطر الصامت في بيوتنا: حين تصبح الشاشات "مربياً" بديلاً لأبنائنا

كتب : محمد خليل تخيم على بيوتنا المعاصرة حالة من الهدوء المريب، وهو ليس هدوء السكينة أو الطمأنينة، بل هو صمت الانكفاء على الشاشات الزرقاء التي باتت تسرق أرواح الأطفال وعقول المراهقين تحت سمع…

6 دقائق قراءة

تحقيق

من الخوارزميات إلى الزناد: كيف تصنع الألعاب الرقمية قاتلًا في صمت؟

إن مأساة مدرسة تركيا لم تكن مجرد حادث إطلاق نار، بل كانت صرخة استغاثة من جيل يغرق في "محيطات الدوبامين" المصطنعة، وإن الاستفادة الصحفية والاجتماعية من هذه القضية تحتم علينا إدراك أن الألعاب الإلكترونية أصبحت جزءاً من نسيج حياتنا، لكنها تحتاج إلى "عقد اجتماعي جديد" يوازن بين حرية الترفيه وحماية العقول الغضة.

8 دقائق قراءة

تحقيق

إدمان الإنترنت والدوبامين: كيف أصبح العالم الرقمي مأوى الشباب؟

وزارة الصحة والسكان: اضطراب الألعاب الإلكترونية هو أحد أنماط الاستخدام المفرط والمطوّل لألعاب الإنترنت، ويؤدي إلى أعراض معرفية وسلوكية تشمل فقدان السيطرة على اللعب، والتهدئة، وظهور أعراض انسحابية مشابهة للإدمان على المخدرات. “المصابون قد يقضون 8–10 ساعات يوميًا في ممارسة الألعاب، مع إهمال الأنشطة الأساسية، وأن منعهم يؤدي أحيانًا إلى اضطراب وعصبية، وإهمال النوم والطعام، وتراجع الالتزامات الدراسية أو الأسرية”، بحسب تصريح الوزارة. وشددت الوزارة على أن اضطراب الألعاب الإلكترونية يختلف عن اضطراب القمار عبر الإنترنت، إذ لا يرتبط بخسائر مالية مباشرة، لكنه يحتاج لتدخل علاجي وتوعوي.