الأم وإدمان أطفالها...!
لكن العجيب أن الأم تحاول جاهدة أن تجعل وليدها في حالة من السكون وعدم البكاء شفقة به أولًا، وقضاء لحوائجها ومصالح بيتها ثانيًا، فتجرِّب معه كل الحيل الرحيمة؛ فقد لا يستجيب، ساعتها تقرر أن تعطيه جرعة من سم قاتل على المدى البعيد والقريب ألا وهو جهاز الموبايل! فترى الأم أن الابن قد سكن وصمت واندمج مع هذا الجهاز القاتل لطفولته المبكرة، فتعتاد هي أولا ويعتاد الطفل أنه لا يُسكته من ضجيجه وبكائه إلا جهاز الموبايل، فتجدها الأم حيلة سهلة سريعة في متناول يدها؛ فتعطيه الموبايل كلما ضجّ أو زنّ أو تحرك بعفوية الطفولة.